سرقة اغطية مناھل الصرف الصحي

سرقة اغطية مناھل الصرف الصحي

تتفاقم ظاھرة سرقة اغطية مناھل الصرف الصحي واصبحت عادة يومية وتمثل حالات فيضان المياه العادمة في الشوارع 90 بالمئة من نتائج سرقة الاغطية ومن ثم رمي الحجارة داخل تلك المناھل الى ان تمتلئ وبالتالي حدوث انسداد وخروج مياه الصرف الصحي الى الشوارع وربما اندفاعھا الى شقق التسوية في البنايات السكنية .
وما حدث في ايدون عند" اشارة ايدون" من جريان المياه العادمة في الشارع وجود ستة مناھل بدون أغطية وعدد من تلك المناھل مملوء بالحجارة ، وما يحدث في اربد شارع فوعرا وعند المجمع الشمالي وشارع القدس وفي الصريح والحصن وعجلون وجرش. لا يقتصر الامر على سرقة اغطية  ناھل الصرف الصحي وانما رمي الحجارة في المناھل بشكل مقصود ففي عجلون خط عنجرة جرى ملء المنھل الذي عمقه 3 متر بالحجارة مما اضطر الشركة لاستئجار مقاول للقيام باعمال فتح المنھل وإزالة العوائق و 30 غطاء تم سرقتھا من إحدى مشاريع الصرف الصحي في عجلون رغم ان
المشروع لم ينته بعد وما زال المقاول ينفذ المشروع.

لواء في بني عبيد شھريا يوجد سرقة من 15 الى 20 غطاء منھل وفي لواء الرمثا من 7 الى عشرة اغطية تسرق شھريا وفي اسكان العاملين في اليرموك ھناك 40 غطاء مفقود وفي جرش 150 غطاء منھل تمت سرقتھا في عام 2013 و 120 غطاء في عام 2014 لغاية الان . وتعمل فرق صيانة الصرف الصحي في شركة مياه اليرموك ليل نھار على متابعة شكاوى الصرف الصحي وازالة العوائق داخل المناھل واحيانا تكون اعماق ھذه المناھل كبيرة وتحتاج الى مقاول للعمل عليھا ناھيك عن الوقت الذي قد تحتاجه مثل ھذه الإنسدادات فھناك تكلفة مالية شھرية تتكبدھا الشركة كاجور مقاولين واثمان أغطية جديدة بدل التي سرقت وباعھا من سرقھا بثمن بخس وكميات مياه كبيرة تستخدم لفتح المناھل .

ليست وحدھا سرقة اغطية المناھل التي تتركھا مفتوحة وعرضة لدخول المواد الصلبة او وقوع المارة والمركبات وجريان المياه العادمة في الشوارع وإحداث الضرر وانما الممارسات الخاطئة في استخدام خطوط الصرف الصحي تتسبب بانسدادات يومية ويتم استخراج العديد من المواد الصلبة والأكياس وبقايا الخضار وقطع الاقمشة والموكيت وكلھا مقصودة ولكن لمصلحة من كل ھذه الممارسات؟

لا شك ان الكل يعلم كم ھي مكلفة مشاريع انشاء شبكات للصرف الصحي بالاضافة الى محطات التنقية وكلھا من اجل خدمة المواطن والتقليل من الاثر البيئي للحفر الامتصاصية والتقليل من التلوثات التي تتسبب بھا ھذه الحفر للمصادر المائية .

الخميس, أبريل 2, 2015

تم تطوير هذا الموقع الإلكتروني بالتعاون مع منظمة ميرسي كور وبدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية